لماذا ينسى؟؟؟

لماذا ينسى الشعب ال?لسطيني من قادهم إلى مثل هذه الأحداث المؤس?ة؟
لماذا ينسى المثق? ال?لسطيني نص ات?اق مكة وغيرها من ات?اقيات؟
لماذا ينسى البعض، أنه على مدى ثلاث ليالي، كانت توقع ات?اقيات صلح وتهدئة، ثم يذهب بعض منتسبي القوى الأمنية، التي تدعي بأنها تخدم الشعب ال?لسطيني، يذهبون لإطلاق النار على المجاهدين وأبناء الحركات الإسلامية، والملتزمين بدينهم من أبناء الشعب ال?لسطيني، الذين لا حول لهم ولا قوة، ولا ذنب لهم سوى أنهم ملتحون، أو منقبات؟ ويا لل?اجعة، منقبات يتعرضن للإهانة، على يد بعض منتسبي الأجهزة الأمنية، وأصبح الدين تهمة ?ي ?لسطين!
لماذا ننسى أن هذه الأجهزة الأمنية تابعة لرئيس السلطة ال?لسطينية، ن?سه الذي كان يقول عن صواريخ المقاومة بأنها م?قرقعات، وأنها عبثية، لماذا ننسى؟
لماذا ننسى أنه قبل أن يقتل الصح?يين سليمان العشي ومحمد عبده على يد قوات حرس الرئاسة، طلبوا منهما السجود لهم، وشتموا الذات الإلهية أمامهم، ثم قتلوهما؟ لما ننسى؟
لماذا ننسى بأن المجاهد منية قتل ?جر أمس لأنه ذهب ليرابط على الثغور؟ لما ننسى؟
لماذا ننسى بأن رئيس السلطة ال?لسطينية حاليا هو مهندس ات?اقية أوسلو، التي يعتبرها البعض ات?اقية خذلان وخسران؟
لماذا ننسى بأن رئيس السلطة ال?لسطينية حاليا يتأخر دائما ?ي عقد جلسات مع أبناء جلدته، ولكن حين يقال بأن هناك جلسة مع أخوان القردة والخنازير نجده أول من يسابق؟ وحينما يقال بأن هناك جلسة مع حكومة بوش نجده أول من يسابق ويقبل؟
لماذا ننسى بأننا حتى اللحظة لم نسمع تصريحا من رئيس السلطة ال?لسطينية، القائد الأعلى لتلك القوات، التي تعيث ?ي الأرض ?سادا؟
لماذا ننسى بأن حركة حماس هي من أذاقت الاحتلال الصهيوني الويلات تلو الويلات ولم تقم يوما من الأيام بعمل ات?اقية خسران وخذلان مع الاحتلال الباغي؟
لماذا ننسى بأن حركة حماس لم توجه يوما من الأيام سلاحها تجاه إخوتها سوى د?اعا عن الن?س؟
لماذا ننسى بأن حركة ?تح الحركة الشري?ة صاحبة ثورة 65 بأن من يقودها الآن مجموعة من أصحاب المل?ات السوداء؟
لماذا ننسى بأنهم هم من يجلسون دائما معهم؟
لماذا ننسى بأن حين الاجتياحات والاعتداءات على ال?لسطينيين من قبل الاحتلال الصهيوني لا نجد أيا من الأجهزة الأمنية تتحرك لتصد العدوان، والتي من الم?ترض أن تقوم بحماية أمن الوطن والمواطن بص?تها أجهزة أمنية؟ أم هي أمن ?قط لبعض المتن?ذين؟
لماذا ننسى بأنه قبل أسابيع حذرت مصادر صح?ية أجنبية من التدريبات العسكرية التي تقوم بها قوات حرس الرئاسة وباقي الأجهزة الأمنية ?ي الخارج
لماذا ننسى بأن أي شخص ?ينا لو تعرض للتعذيب والقتل والإهانة سيدا?ع عن ن?سه، وأن أي شخص لو سبت الذات الإلهية أمامه سيدا?ع عنها، طالماأن ليس هناك قانون، أو بالأحرى ليس هناك أشخاص يحمون القانون، ويحمون المواطنين من مخترقي القانون، لأن حاميها، حراميها، لأنهم يعتبرون الحكومة ال?لسطينية مسئولة ?قط عن جلب الأموال ود?ع الرواتب، هذا ما يعتبرونه المطلوب منها، أما أن تقضي على ال?لتان الأمني وال?ساد، ?لا، لأن أول المست?يدين من ال?لتان الأمني وال?ساد، هم أن?سهم الذين يتربعون على عرش الأجهزة الأمنية، التي طالب وزير الداخلية المستقيل هاني القواسمي أن تكون تحت إمرته، حتى يسود القانون، ولكن هيهات هيهات….
أوجه كلماتي الأن لأبناء حركة ?تح، الحركة المناضلة…
من يقود الآن ال?وضى والمواجهات باسم ?تح ضد حماس هم أشخاص نصبوا أن?سهم قادة للشعب ال?لسطيني، وهم أن?سهم أول من يهرب حين المواجهة مع العدو الصهيوني، وأقول لهم، لا بد من الوقو? ص?ا واحدا مع أبناء الحركات ال?لسطينية الأخرى، للقضاء على من نصبوا أن?سهم قادة لحركة ?تح.
لطالما عهدنا من حركة ?تح وشر?ائها توجيه السلاح تجاه العدو، ولكن منذ أن تربعوا أولئك على عرش ?تح، لم نجد من ?تح سوى ال?ساد، ?ارجعي يا ?تح لسابق عهدك، دعينا نرى كمال عدوان وكمال ناصر من جديد، دعينا نرى أبو جهاد من جديد، لا شرذمة يقومون بقتل أخوتهم، بحجة أنهم ملتحون….
إخواني أنقذوا أن?سكم من شر هؤلاء، ولا بد من الانت?اضة على قادة الأجهزة الأمنية، ولا بد من أ?راد الأجهزة الأمنية عدم الانصياع لأوامر قادتهم، لأنهم يستهد?ون أبناء شعبهم، وأيضا يستهد?ون أ?راد الأجهزة أيضا، ?هم يعلمون أن أ?راد حماسسيدا?عون عن وطنهم، هؤلاء هم بال?عل عملاء، أنقذوا ?تح يا أبناء ?تح……

تعليق واحد على “لماذا ينسى؟؟؟”

  1. يوغرطة:

    طريقتك ?ي السرد جعلتني اشعر بحزن شديد
    اتمنى لشعبنا ال?لسطني الوحدة و النصر
    و ليست تصر?ات اولئك بغريبة ?حتى ياسر عر?ات و ?ي حصاره عانى من تصر?اتهم الامرين
    و هل سننسى هذا
    تقبل تحياتي

أكتب تعليقاً