أرشيف شهر مايو 2007

مرض الجنون

مايو 27, 2007

قرأت ?ي أحد الأيام هذا المقال، وأنقله لكم للاست?ادة….. 

يحكي أن طاعون الجنون نزل ?ي نهر يسري ?ي مدينة .. ?صار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون … وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا ي?همها العقلاء .. واجه الملك الطاعون وحارب الجنون حتى اذا ما اتي صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت .. وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!

 اجتمع الملك بالوزير ?قال له: يا وزير، الملكة جنت أين كان الحرس 

 الوزير : قد جن الحرس يا مولاي

 الملك : إذن اطلب الطبيب ?ورا.

الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي.

الملك : ما هذا المصاب ، من بقي ?ي هذه المدينة لم يجن ؟

رد الوزير : للأس? يا مولاي لم يبقى ?ي هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا

.الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين!!

 الوزير : عذرا يا مولاي ، ?ان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد ?ي هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا !

 الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !

 الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون، لذا ?إننا مجنونان لأننا لم نشرب . ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن .. هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل وال?ضيلة .. هم الآن من يضعون الحد ال?اصل بين العقل والجنون.

هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا ?ي دنيا المجانين .  

بالتأكيد الخيار صعب .. عندما تن?رد بقناعة تختل? عن كل قناعات الآخرين ..عندما يكون سق? طموحك مرت?ع جدا عن الواقع المحيط .. هل ستسلم للآخرين .. وتخضع للواقع .. وتشرب الكأس ؟ هل قال لك احدهم : معقولة ?لان و?لان و?لان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح! إذا وجه إليك هذا الكلام ?اعلم انه عرض عليك لتشرب من الكأس ؟ عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وانجاز وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويترقى وانت ?ي محلك .. هل يتوق? طموحك .. وتقلل انجازك .. وتشرب الكأس؟

 أحيانا يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع  

مرت ط?له صغيره مع أمها على شاحنه محشورة ?ي ن?ق.. ورجال الإط?اءوالشرطة حولها يحاولون عاجزين إخراجها من الن?ق .. قالت الط?لة لأمها .. أنا أعر? كي? تخرج الشاحنة من الن?ق ! استنكرت الأم وردت معقولة كل الإط?ائيين والشرطة غير قادرين وأنت قادرة ! ولم تعط أي اهتمام ولم تكل? ن?سها بسماع ?كرة ط?لتها .. تقدمت الط?لة لضابط المطا?ئ : سيدي ا?رغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر .. و?علا مرت الشاحنة وحلت المشكلة وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير ! 

وأحيانا لا يكتش? الناس الحق إلا بعد مرور سنوات طويلة على صاحب الرأي المن?رد غاليلوا الذي اثبت أن الأرض كروية لم يصدقه احد وسجن حتى مات .. وبعد 350 سنة من موته اكتش? العالم ان الأرض كروية بال?عل وان غاليليو كان العاقل الوحيد ?ي هذا العالم ?ي ذلك الوقت، ولكن هل بالضرورة الان?راد بالرأي أو العناد هو التصر? الأسلم باستمرار !  

كاتب مغمور أكثر على الناس بكتاباته الحادة حتى اعتزله الناس ليكتش? بعد سنوات ان كل كتاباته كانت ضربا من الهراء .. كم تمنى هذا الكاتب انه شرب من هذا الكأس حتى ابتلت عروقه ! إذن ما هو الحل ?ي هذه الجدلية .. هل نشرب من الكأس او لا نشرب ؟ دعونا نحلل الموضوع ونشخص المشكلة بطريقة علمية مجردة رأي ?ردي مقابل رأي جماعي منطقيا الرأي الجماعي يعطينا الرأي الأكثر شعبية وليس بالضرورة الأكثر صحة قد تقول إذن لا اشرب الكأس .. لحظه ! ?ي ن?س الوقت نسبة الخطأ ?ي الرأي الجماعي أقل بكثير من نسبة الخطأ ?ي الرأي ال?ردي إذن تقول نشرب الكأس .. تمهل قليلا ! من يضمن انه ?ي هذه اللحظة و?ي هذه القضيه كانت نسبه الصواب ?ي صالحك اعر? أن الأمر محير.شخصياً عرض علي الكأس مرات عديدة اشربه أحياناً وار?ض شربه أحيانا كثيرة.. الأمر كله يعتمد على إيماني بالقضية وثقتي ?ي ن?سي وثقتي ?ي الآخرين من حولي هذا بالنسبة إلى خبرتي.. والآن السؤال موجه لك أنت يا من تقرأ كلماتي إذا عرض عليك الكأس !! هل ت?ضل ان تكون مجنونا مع الناس .. او تكون عاقلا وحدك !!

لماذا ينسى؟؟؟

مايو 16, 2007

لماذا ينسى الشعب ال?لسطيني من قادهم إلى مثل هذه الأحداث المؤس?ة؟
لماذا ينسى المثق? ال?لسطيني نص ات?اق مكة وغيرها من ات?اقيات؟
لماذا ينسى البعض، أنه على مدى ثلاث ليالي، كانت توقع ات?اقيات صلح وتهدئة، ثم يذهب بعض منتسبي القوى الأمنية، التي تدعي بأنها تخدم الشعب ال?لسطيني، يذهبون لإطلاق النار على المجاهدين وأبناء الحركات الإسلامية، والملتزمين بدينهم من أبناء الشعب ال?لسطيني، الذين لا حول لهم ولا قوة، ولا ذنب لهم سوى أنهم ملتحون، أو منقبات؟ ويا لل?اجعة، منقبات يتعرضن للإهانة، على يد بعض منتسبي الأجهزة الأمنية، وأصبح الدين تهمة ?ي ?لسطين!
لماذا ننسى أن هذه الأجهزة الأمنية تابعة لرئيس السلطة ال?لسطينية، ن?سه الذي كان يقول عن صواريخ المقاومة بأنها م?قرقعات، وأنها عبثية، لماذا ننسى؟
لماذا ننسى أنه قبل أن يقتل الصح?يين سليمان العشي ومحمد عبده على يد قوات حرس الرئاسة، طلبوا منهما السجود لهم، وشتموا الذات الإلهية أمامهم، ثم قتلوهما؟ لما ننسى؟
لماذا ننسى بأن المجاهد منية قتل ?جر أمس لأنه ذهب ليرابط على الثغور؟ لما ننسى؟
لماذا ننسى بأن رئيس السلطة ال?لسطينية حاليا هو مهندس ات?اقية أوسلو، التي يعتبرها البعض ات?اقية خذلان وخسران؟
لماذا ننسى بأن رئيس السلطة ال?لسطينية حاليا يتأخر دائما ?ي عقد جلسات مع أبناء جلدته، ولكن حين يقال بأن هناك جلسة مع أخوان القردة والخنازير نجده أول من يسابق؟ وحينما يقال بأن هناك جلسة مع حكومة بوش نجده أول من يسابق ويقبل؟
لماذا ننسى بأننا حتى اللحظة لم نسمع تصريحا من رئيس السلطة ال?لسطينية، القائد الأعلى لتلك القوات، التي تعيث ?ي الأرض ?سادا؟
لماذا ننسى بأن حركة حماس هي من أذاقت الاحتلال الصهيوني الويلات تلو الويلات ولم تقم يوما من الأيام بعمل ات?اقية خسران وخذلان مع الاحتلال الباغي؟
لماذا ننسى بأن حركة حماس لم توجه يوما من الأيام سلاحها تجاه إخوتها سوى د?اعا عن الن?س؟
لماذا ننسى بأن حركة ?تح الحركة الشري?ة صاحبة ثورة 65 بأن من يقودها الآن مجموعة من أصحاب المل?ات السوداء؟
لماذا ننسى بأنهم هم من يجلسون دائما معهم؟
لماذا ننسى بأن حين الاجتياحات والاعتداءات على ال?لسطينيين من قبل الاحتلال الصهيوني لا نجد أيا من الأجهزة الأمنية تتحرك لتصد العدوان، والتي من الم?ترض أن تقوم بحماية أمن الوطن والمواطن بص?تها أجهزة أمنية؟ أم هي أمن ?قط لبعض المتن?ذين؟
لماذا ننسى بأنه قبل أسابيع حذرت مصادر صح?ية أجنبية من التدريبات العسكرية التي تقوم بها قوات حرس الرئاسة وباقي الأجهزة الأمنية ?ي الخارج
لماذا ننسى بأن أي شخص ?ينا لو تعرض للتعذيب والقتل والإهانة سيدا?ع عن ن?سه، وأن أي شخص لو سبت الذات الإلهية أمامه سيدا?ع عنها، طالماأن ليس هناك قانون، أو بالأحرى ليس هناك أشخاص يحمون القانون، ويحمون المواطنين من مخترقي القانون، لأن حاميها، حراميها، لأنهم يعتبرون الحكومة ال?لسطينية مسئولة ?قط عن جلب الأموال ود?ع الرواتب، هذا ما يعتبرونه المطلوب منها، أما أن تقضي على ال?لتان الأمني وال?ساد، ?لا، لأن أول المست?يدين من ال?لتان الأمني وال?ساد، هم أن?سهم الذين يتربعون على عرش الأجهزة الأمنية، التي طالب وزير الداخلية المستقيل هاني القواسمي أن تكون تحت إمرته، حتى يسود القانون، ولكن هيهات هيهات….
أوجه كلماتي الأن لأبناء حركة ?تح، الحركة المناضلة…
من يقود الآن ال?وضى والمواجهات باسم ?تح ضد حماس هم أشخاص نصبوا أن?سهم قادة للشعب ال?لسطيني، وهم أن?سهم أول من يهرب حين المواجهة مع العدو الصهيوني، وأقول لهم، لا بد من الوقو? ص?ا واحدا مع أبناء الحركات ال?لسطينية الأخرى، للقضاء على من نصبوا أن?سهم قادة لحركة ?تح.
لطالما عهدنا من حركة ?تح وشر?ائها توجيه السلاح تجاه العدو، ولكن منذ أن تربعوا أولئك على عرش ?تح، لم نجد من ?تح سوى ال?ساد، ?ارجعي يا ?تح لسابق عهدك، دعينا نرى كمال عدوان وكمال ناصر من جديد، دعينا نرى أبو جهاد من جديد، لا شرذمة يقومون بقتل أخوتهم، بحجة أنهم ملتحون….
إخواني أنقذوا أن?سكم من شر هؤلاء، ولا بد من الانت?اضة على قادة الأجهزة الأمنية، ولا بد من أ?راد الأجهزة الأمنية عدم الانصياع لأوامر قادتهم، لأنهم يستهد?ون أبناء شعبهم، وأيضا يستهد?ون أ?راد الأجهزة أيضا، ?هم يعلمون أن أ?راد حماسسيدا?عون عن وطنهم، هؤلاء هم بال?عل عملاء، أنقذوا ?تح يا أبناء ?تح……